إنتخابات الرئاسة المصرية 2014 نزيهة أم مزورة وما هى السلبيات ؟
كتب محمد شنشن
إنتخابات الرئاسة المصرية هى كانت معركة غير متكافئة بين المرشحين الأول المرشح عبد الفتاح السيسى والثانى المرشح حمدين صاحى وكانت بدأت انتخابات الرئاسة المصرية من يوم الاثنين الموافق 26-5-2014 واسمرت لمدة 3 ايام بسبب مدة اللجنا العليا للأنتخابات ليوم ثالث والسبب حجج لم يعترف بها المرشحين وانتهت هذه المعركة الغير متوافقة بين الطرفين بنتيجة لم تكن تتوقع من قبل وبعد نزول ما يقارب من 25 مليون مشارك فى الإنتخابات كانت النتيجة تقريباً 93% للمرشح عبد الفتاح السيسى
قلت ان المعركة ليست متكافئة لماذا ؟
لأن المرشح الأول وهو عبد الفتاح السيسى بعد الحركة الشعبية الاخيرة والذى كان له دوراً رئيسياً فى إزالة الإخوان المسلمين من حكم مصر أصبحت له شعبية كبيرة جداً بين أفراد الشعب وايضاً كان الإعلام المصرى جميعه كان منحاز الى المشير عبد الفتاح السيسى وبهذا لم يكن هناك تكافؤ فرص بين المرشحين وكان المرشح الثانى حمدين صباحى يؤيده فقط أتباعه وهم بعد نتيجة الإنتخابات وحصوله على نسبة 3 % فقط من الإنتخابات إتضح انهم قلة قليلة من الشعب بينما حصلت نسبة الأصوات الباطلة على 4 % من الأصوات .
والأن نتكلم على نزاهة العملية الإنتخابية بين المرشحين كانت هذه الإنتخابات تحدث عنها الكثير على أنها مزورة بل وانتشر فيديو على موقع اليوتيوب يضع فيه أحد أفراد الجيش وهو يسود بطائق انتخابات للمشير السيسى ولكن هذا الفيديو اشك انا شخصياً فى نزاهته نظراً الى قرب المصور من فرد الجيش الذى يسود هذه الأواق وان هذا المصور لم يعلن عن رقم اللجنة ولا حتى المحافظة ولكن هذه الإنتخابات تخضع لمراقبة من دول كثيرة جداً وقد رأيت هذا بنفسى فى محافظتى مراقبين من دول أفريقية تمر وتراقب العملية الإنتخابية مما يؤكد ان هذه الإنتخابات نزيهة وليست مزورة وبالنسبة للفرق الكبير بين المرشحين هو أن المرشح عبد الفتاح السيسى يحظى على شعبية كبيرة جدا جداً من الشعب بينما المرشح حمدين صباحى كان متهضاً هو وحملته من الناس وايضاً الحكومة فقد ظهرت صورة لبعض اعضاء حملة حمدين صباحى وعلى جسدهم أثار ضرب واعتداء من الشرطة بسبب تأدية عملهم ورغم ان هذه أكبر السلبيات التى شاهدتها فى هذه الانتخابات إلا ان هذه الإنتخابات ظهرت فيها سلبية أكبر منها وهى الإنحلال الأخلاقى عند النساء فقط كانت معظم اللجان النسائية أمامها نساء ترقص وتغنى بطريقة مغرية ومنعدمة للأخلاق و ظهر ايضاً نساء منقبات يرقصن أمام اللجان وقد استغلت جماعة الإخوان المسلمين هذه النقطة فى الإساءة لحزب النور فقط قالوا زوجات حزب النور يرقصن أمام اللجان وقالوا زوجت سلفى ترقص أمام اللجنة وغيرهم وغيرهم ولكن الموضوع أكبر بكثير مما كنا نتوقع فقط أثبتت الزوم فى أحدى الكاميرات وجود صليب فى رجل أحد المنقبات الذين كانوا يرقصن أمام اللجان وهذا يؤكد انها كانت مؤامرة من مسيحين متطرفين لا أعلم ما هدفهم بهذا
شكراً لكم لقرائكم أولى مقالاتى فى موقع مصر أحلى وستكون أحلى ان شاء الله
دمتم فى أمان الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق